لليوم الثالث على التوالي، يتحول خور المكلا، الشريان الحيوي والعصب الاقتصادي لمدينة المكلا، إلى منصة صاخبة للإرادة الشعبية ومشهداً ديمقراطياً مفتوحاً،" />