في قراءة المشهد السياسي الذي تضطرب به رمال حضرموت اليوم، نجد أنفسنا أمام ضرورة ملحة لاستعادة بوصلة المنطق التاريخي، والبحث في جوهر الأشياء بعيدا عن صخ" />