في مرحلةٍ تتكاثف فيها الضغوط، وتتشابك المصالح الإقليمية والدولية، ويُعاد فيها إنتاج الأزمات بأدواتٍ أكثر التواءً، يثبت الجنوب أنه ليس ساحةً رخوة ولا ق" />