الخميس, يناير 29, 2026
ما يزال المنطق الإنساني يتردى في درك من السطحية حين يقيس مصائر الامم بميزان المنفعة العارضة، ويحبس أشواق الشعوب في قفص من المطالب الآنية التي لا تعدو" />