الخميس, يناير 29, 2026
من المهرة الهادئة التي تحرس بوابة الشرق، إلى باب المندب الذي يُمسك برقبة الملاحة العالمية، يمتد الجنوب كجغرافيا سيادة لا كمساحةٍ قابلة للمساومة ، هنا" />