لم تعد حضرموت اليوم ساحة هامشية في مشهد الجنوب العربي بل تحولت إلى مركز ثقل سياسي وشعبي تتقاطع فيه مطالب الكرامة والتمكين المحلي مع رفض متزايد لسياسات" />