اكتشف باحثون أن آثار انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي لم تقتصر على البيئة المحيطة بالمحطة فحسب، بل امتدت إلى الشفرة الوراثية لأطفال العمال الذين شاركوا في تنظيف موقع الحادث." />