من نافذة الحقيقة التي لا تحجبها غرابيل التزييف، ومن فوق منصة الأحداث التي جرت مياهها تحت جسور الصبر الجنوبي، عدت أكتب إليكم، كما كتبت في مقالات عديدة" />