يتسلل الهرج إلى مسامعنا، ويقرع طبول الجوف في منصات التواصل، فيكاد المرء يظن أن الفاتحين قد قفلوا من أسوار الأندلس، أو أن خيولهم ما تزال تصهل عند مشارف" />