في كريتر، حيث تبدو الجدران مثقلة بآثار التعب، تقف ساعة “بيح” وكأنها آخر ما تبقى من ذاكرة المدينة التي ترفض الانكسار. الليل هنا لا يشبه أي ليل آخر… عدن" />