“ضعيف.. مهدد بمخاطر.. تراجع كفاءة طياريه”، ملامح تقرير أكد أن الجيش الأمريكي، بات غير قادر على تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الأمريكية. وقالت مؤسسة هيرتدج، وهي مؤسسة فكرية تختص بتحليل قوة القوات المسلحة والتهديدات المحتملة للولايات المتحدة، إن الجيش الأمريكي بات أكثر ضعفا، ومهدد بمخاطر عدم القدرة على الانتصار في حرب ضد التهديدات الخارجية.جاء تصنيف..." />
“ضعيف.. مهدد بمخاطر.. تراجع كفاءة طياريه”، ملامح تقرير أكد أن الجيش الأمريكي، بات غير قادر على تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الأمريكية.
وقالت مؤسسة هيرتدج، وهي مؤسسة فكرية تختص بتحليل قوة القوات المسلحة والتهديدات المحتملة للولايات المتحدة، إن الجيش الأمريكي بات أكثر ضعفا، ومهدد بمخاطر عدم القدرة على الانتصار في حرب ضد التهديدات الخارجية. جاء تصنيف الجيش الأمريكي ضمن تقرير “هيرتدج” والذي قالت فيه إنه “ضعيف” و”معرض لخطر عدم القدرة على تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الوطنية الحيوية لأمريكا” من القوى المتنامية مثل الصين وروسيا، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها المؤسسة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها العام الماضي، الجيش الأمريكي في هذا التصنيف خلال تاريخ مؤشر “هيرتدج” الممتد لـ9 سنوات.
التقرير خلص أيضا إلى أن التقدم السريع للصين ظل يمثل “التحدي الأمني الأضخم” لقوة أمريكية غير مستعدة، مشيرا إلى عمليات التطوير التي أجرتها بكين مؤخرا على قواتها البرية والبحرية والجوية.
ووجد التقرير أن مستوى المهارة لدى القوات الأمريكية تراجع بالفعل إلى درجة لم يعد فيها الطيارون قادرون على الطيران، ناهيك عن النقص في عدد المجندين.
بين “ضعيف جدا” و”قوي” وأفرد التقرير تصنيفا فرديا لكل فرع من أفرع القوات المسلحة، فكان تصنيف القوات الجوية الأمريكية “ضعيفًا جدًا” والبحرية “ضعيف”، فيما كان أداء سلاح مشاة البحرية هو الأفضل، حيث حصل على تصنيف “قوي”.
وأضاف التقرير أن “الجيش يعاني تراجعا عامًا في القدرات والجاهزية، لدرجة أن قدرة الجيش على تحقيق هدفه الأساسي باتت موضع شكوك”.
وأوضح التقرير أن تراجع أمريكا قابله تطور قدرات خصومها، قائلا “على النقيض من ذلك، طور خصوم أمريكا الرئيسيين – الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية – قدراتهم العسكرية بسرعة كبيرة في السنوات الأخيرة”.
ووفقا للمؤسسة، فإن الولايات المتحدة لن تتمكن من الدخول في صراع مع أي من هذه الدول، خاصة في حالة ظهور جبهتين رئيسيتين في وقت واحد – على سبيل المثال، واحدة بشبه الجزيرة الكورية ومنطقة أخرى.
أرقام رسمية وأشار التقرير إلى أن أمريكا تمتلك حاليًا 300 صاروخ فقط يطلق من قواعد برية، بينما تمتلك الصين أكثر من 14000 صاروخ، فيما تمتلك روسيا أكثر من 12000 صاروخ.
وقارن التقرير عدد القطع البحرية بين أمريكا وروسيا والصين، قائلا “في عام 2000، كانت الولايات المتحدة تمتلك أسطولا يتكون من ما يقرب من 350 سفينة، في حين كان لدى كل من روسيا والصين ما يزيد قليلاً عن 400 سفينة. الآن، تضاءل الأسطول الأمريكي إلى أقل من 300 قارب مأهول، بينما تمتلك كل من موسكو وبكين أكثر من 700 لكل منهما.
وخلال الفترة من عام 2005 إلى عام 2020، على سبيل المثال، نما الأسطول الأمريكي من 291 سفينة حربية إلى 296، في حين نما الأسطول الصيني من 216 إلى 360 سفينة – بزيادة قدرها 75% تقريبًا.