الجمعة, أبريل 4, 2025
الصوت الجنوبي _ تقرير خـاص
حادثة إرهابية غادرة شهدتها مدينة سيؤن حاضرة وادي وصحراء حضرموت، يوم الجمعة الماضية أسفرت عن استشهاد جنديين من قوات الواجب السعودية بالتحالف العربي، إثر ارتكابها من قبل أحد جنود المنطقة العسكرية الأولى.
إدانات محلية وإقليمية وفتح تحقيقات رسمية، أعقبت هذه الحادثة الإجرامية، التي أكدت وبحسب سياسيين وصحفيين على أن معظم منتسبي قوات المنطقة العسكرية الأولى مرتبطين بعلاقات مع بعض التنظيمات الإرهابية.
عمل إجرامي
الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعث برقية تعزية إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في استشهاد جنديين من قوات الواجب السعودية بالتحالف العربي، إثر عملية إجرامية غادرة ارتكبها أحد جنود المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون بوادي حضرموت.
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، بعث برقية عزاء ومواساة إلى قائد العمليات المشتركة السعودي، أعرب فيها عن إدانته الشديدة لاستشهاد جنديين سعوديين في سيئون بمحافظة حضرموت، مؤكداً على عمق العلاقات بين بلادنا والسعودية وتقديره لتضحيات التحالف العربي. وتقدم بخالص العزاء والمواساة لقيادة وحكومة وشعب المملكة.”
حزب رابطة الجنوب العربي الحر (فرع حضرموت )، أدان واستنكر في بيان له، الجريمة الغادرة النكراء التي اقدم عليها احد منتسبي المنطقة العسكرية الاولى في سيئون والتي ادت الى استشهاد اخوتنا من قوات التحالف السعوديين ضابط وضابط صف واصابة ضابط بجروح في معسكر قوات التحالف في مدينة سيئون.
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، أوضحت في بيان لها أنها تدين بشدة هذا العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف الجنود السعوديين من قوات الواجب التابعة للتحالف العربي في مدينة سيئون بوادي حضرموت. وأشارت إلى أن هذه الحادثة تأتي نتيجة السياسات العسكرية التي تستغل وادي حضرموت وأهله في خدمة أجندات بعيدة عن أمن واستقرار المنطقة.
قوات غير مؤتمنة
بعث رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، برقية عزاء ومواساة، إلى قوات الواجب في التحالف العربي بحضرموت، جراء استشهاد جنديين من قوات الواجب السعودية في التحالف العربي، عقب الحادث الإجرامي الأليم الذي نفذه أحد جنود المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيؤن بوادي حضرموت.
وأكد المحمدي، في تصريح خاص لـ ”الصوت الجنوبي“: إن ”قوات الاحتلال اليمني ممثلة في المنطقة العسكرية الأولى غير مؤتمنة، والأجدر في هذا التوقيت خروجها من وادي حضرموت إلى حدود جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي الإرهابية“. مديناً العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف جنديين سعوديين من قوات الواجب التابعة للتحالف العربي في مدينة سيؤن بوادي حضرموت.
وجدد العميد المحمدي، المطالبة بانتشار قوات النخبة الحضرمية في كافة ربوع محافظة حضرموت، وإدارة أبناء المحافظة لشؤونهم الأمنية والعسكرية والإدارية بأنفسهم، مشيراً إلى أن حضرموت لن يدافع عنها ويحميها غير أبنائها فهم الأكثر قدرة على حماية أرضهم والحفاظ على أمنها واستقرارها، والعمل صف واحد إلى جانب قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في القضاء على الإرهاب وتحقيق السلام والتنمية في المنطقة.
إزالة التهديدات
الصحفي أمجد صبيح، أكد في تصريح خاص لـ ”الصوت الجنوبي“: إن “مطالبة أبناء حضرموت بنقل قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت، واستبدالها بقوات النخبة الحضرمية يأتي لرفض الوجود العسكري لهذه القوات في أراضيهم، ويطالبون بقوات محلية تمثلهم وتعكس واقعهم واحتياجاتهم الأمنية الفعلية”.
وبيّن صبيح، أن “هذه الخطوة ستعمل على تقليل التوترات وتعزيز الاستقرار، نظراً للتكامل والانسجام الذي توفره قوات النخبة الحضرمية مع النسيج المجتمعي في حضرموت، بينما جزء من قوات المنطقة العسكرية الأولى يرتبط بعلاقات مع تنظيم الإخوان المسلمين وجماعة الحوثيين، ما يثير قلقاً عميقاً حول دورها في تهديد أمن المنطقة واستقرارها”.
واعتبر صبيح، أن “حادثة مقتل الجنديين السعوديين تأتي دليلاً واضحاً على أن الإرهاب ينبع من هذه المنطقة، ما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات حازمة لتأمين حضرموت وإزالة أي تهديدات أمنية”.
ويشير إلى أن “نقل قوات المنطقة العسكرية الأولى يأتي ضمن بنود اتفاق الرياض، الذي يؤكد ضرورة إعادة تموضع القوات العسكرية وتخصيص القوات المحلية لحماية مناطقها، مؤكداً على أن أهل الأرض هم الأحق بحماية أرضهم، وأن نشر قوات النخبة الحضرمية، التي تتألف من أبناء المحافظة نفسها، سيكون خطوة فعالة نحو تحقيق الأمن والاستقرار في الوادي والصحراء”.
إدانات دولية
البرلمان العربي قال: ”ندين الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له القوات السعودية في سيئون بمحافظة حضرموت باليمن“. واصفاً هذا الاعتداء على القوات السعودية بـ ”العمل الإرهابي الجبان“. كما أدان مجلس التعاون الخليجي أيضاً هذا الاعتداء ووصفه بـ ”الغادر“.
الخارجية الإماراتية، أدانت بشدة الهجوم الذي تعرضت له القوات السعودية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، واستنكرت بشدة هذه الأعمال التي وصفتها بـ “الإجرامية” رافضة جميع أشكال العنف والإرهاب.
الخارجية الكويتية، قالت: ”ندين بشدة هذا الاعتداء “الغادر” الذي استهدف القوات السعودية في سيئون بمحافظة حضرموت“. وأكدت الخارجية الكويتية دعمها الكامل للسعودية في إجراءاتها لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، كما أكدت أيضاً على دعمها الكامل للسعودية في جهودها في قيادة التحالف العربي باليمن.
الخارجية الأردنية، هي الأخرى أدانت بشدة هذا الاعتداء الذي وصفته بـ “الإرهابي”، والذي استهدف القوات السعودية في سيئون بمحافظة حضرموت. وأكدت على أن المملكة ترفض وتستنكر هذا “الاعتداء الجبان” الذي أسفر عن استشهاد ضابطين سعوديين.
اجراءات أمنية
في الـ 11 من نوفمبر الجاري، ترأس محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، ووزير الدفاع الفريق ركن محسن الداعري، بمدينة سيئون، اجتماعًا للجنة الأمنية بالمحافظة.
وقف الاجتماع، أمام تداعيات الحادث الإرهابي الجبان الذي وقع بمعسكر قوات التحالف بمدينة سيئون الجمعة الماضية، ونتج عنه «استشهاد ضابط وضابط صف وإصابة ضابط آخر بجروح من المملكة العربية السعودية الشقيقة».
وقال الناشط الإعلامي عبدالسلام بن بدر، في منشور له على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك)، رصده محرر موقع ”الصوت الجنوبي“ الالكتروني: ”بشرى لأبناء وادي حضرموت اللواء 135 سيتم نقله إلى مأرب اليمنية“.
مارس 30, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025