كتبه /محمد أحمد لقد خلفت الحرب أموراً كثيرة ولكن لايوجد ما هو اسوء من مشكلة التهريب التي جعلت من حضرموت ساحة تجارية يمارس فيها المهربون نشاطتهم. فلو نظرنا إلى هذا الجانب سنجد أن الأمر استفحل بشكل كبير ويجب علينا الوقوف بشكل واضح ضد كل من تسول له نفسه بممارسة هذا النشاط المضر ببلادنا. وصل الأمر..." />
لقد خلفت الحرب أموراً كثيرة ولكن لايوجد ما هو اسوء من مشكلة التهريب التي جعلت من حضرموت ساحة تجارية يمارس فيها المهربون نشاطتهم.
فلو نظرنا إلى هذا الجانب سنجد أن الأمر استفحل بشكل كبير ويجب علينا الوقوف بشكل واضح ضد كل من تسول له نفسه بممارسة هذا النشاط المضر ببلادنا.
وصل الأمر لتهريب مخدرات وأدوية فاسدة وبضائع منتهية الصلاحية وسيارات وغيرها من الأمور الكثيرة التي تسبب عواقب لايحمد عقباها.
عصابات وأشخاص يجنون الملايين من هذا الأمر وبلادنا بأكملها تعاني من نتائج أعمالهم لما تخلفه من دمار للموانئ وضرب للاقتصاد وهدم للمجتمع بتهريب المخدرات.
لولا عصابتهم ومايصنعون لكانت حضرموت مزدهرة باقتصادها ولكن للاسف كل من فكر بالاستثمار فيها لن يطول به التفكير لمجرد أن يعلم بأمر التهريب الذي ضرب كل شي، فكل رؤوس الأموال والشركات حاولت أن تضع أموالها في استثمارات ستجعل بلادنا في مكان اخر ولكن كان لهم هذا السم في المرصاد.
بدورنا كمواطنين وحفاظاً على حضرموت يجب أن نوحد الكلمة ونضرب بيد من حديد في هذا الأمر فيجب علينا الابلاغ في حالة وجود أدوية أو مخدرات أو مواد غذائية منتهية الصلاحية فلابد أن نتعاون مع رجال الأمن النخبة الحضرمية لنسهل عليهم الأمر ولا ندع المتربصين أن ينالوا منا.