فقد تنامت هذه العملية في الآونة الأخيرة خاصة سواحل حضرموت في تهريب الممنوعات من المخدرات والأدوية الفاسدة وغيرها. التهريب كتوصيف قانوني يعد من الجرائم الغير جسيمة تتحول بفعل نتائج ذلك إلى جرائم جسيمة مما يستدعي تدخل عاجل من كافة السلطات والأجهزة الأمنية وخفر السواحل وتكثيف الرقابة على السواحل لخطورة الأمر. ايضا لمنظمات المجتمع المدني دور..." />
أنت هنا :الرئيسية»اخبــار الجنوب»يعد التهريب أحد ابرز الجرائم التي تؤرق عمل الحكومات والسلطات فهو بيئة طاردة للإستثمارات ورأس المال المحلي والأجنبي ودخول البلد في دوامة من الصراعات من بينها تفكيك النسيج الإجتماعي.
يعد التهريب أحد ابرز الجرائم التي تؤرق عمل الحكومات والسلطات فهو بيئة طاردة للإستثمارات ورأس المال المحلي والأجنبي ودخول البلد في دوامة من الصراعات من بينها تفكيك النسيج الإجتماعي.
فقد تنامت هذه العملية في الآونة الأخيرة خاصة سواحل حضرموت في تهريب الممنوعات من المخدرات والأدوية الفاسدة وغيرها.
التهريب كتوصيف قانوني يعد من الجرائم الغير جسيمة تتحول بفعل نتائج ذلك إلى جرائم جسيمة مما يستدعي تدخل عاجل من كافة السلطات والأجهزة الأمنية وخفر السواحل وتكثيف الرقابة على السواحل لخطورة الأمر.
ايضا لمنظمات المجتمع المدني دور بارز في اقامة البرامج التوعوية التثقيفية بين اوساط الشباب والشابات ، كذلك خطباء المساجد وحلق الذكر والوعظ والإرشاد والأربطة الدينية.
خلاصة القول علينا كمجتمع مسؤولية انسانية واخلاقية في القيام بدور فاعل في مجابهة ومحاربة هذه الجرائم لما لها من مخاطر جسيمة على المجتمع.