السبت, أبريل 5, 2025
الصوت الجنوبي – تقرير خاص
يوم أمس الجمعة، أسدل هاشتاج جنوبي الستار عن الوجه الحقيقي لأحزاب ومكونات محسوبة على الجنوب، وفضح ارتباطها بالكيانات والأحزاب والنخب الشمالية الإرهابية.
هاشتاج “#مليونيه_النخبه_لكل_حضرموت” الذي يتزامن مع مليونية كبرى في مدينة المكلا تقام عصر اليوم السبت دعت إليها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت، جدد موقف أبناء حضرموت كما في كل مرة في استعادة دولة الجنوب العربي التي يناضل من أجلها المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي والوحيد لقضية شعب الجنوب.
لكن هذه الدعوة الجنوبية أرقت بعض المكونات المرتبطة بحزب الإصلاح الإرهابي ومليشيا الحوثيين المصنفة إرهابية. وندد ما يسمى بحلف قبائل حضرموت الذي يرأسه عمرو بن حبريش بدعوة المجلس الانتقالي لاقامة المليونية التي يؤيدها وينتظر اقامتها أبناء حضرموت والجنوب بفارغ الصبر.
وزعم حلف قبائل حضرموت، الذي رفضت مكونات حضرمية وقبلية فضلا عن أعضاء سابقين في الحلف نفسه بيانا سابقا له يسيء لدولة الإمارات العربية المتحدة والنخبة الحضرمية، أن هذه المليونية تؤدي إلى خلق حالة من الفوضى، لكن مزاعم حلف بن حبريش لم تلق أي اهتمام بعد الأساءة الأولى في البيان الصادر عن بن حبريش باسم قبائل حضرموت في أواخر أكتوبر الماضي.
وفي الدقائق الأولى من إطلاق هذا الهاشتاج، أكد ناشطون وصحفيون وسياسيون جنوبيون بارزون على أهمية الدور المحوري والكبير لقوات النخبة الحضرمية الجنوبية، واسهاماتها الجبارة في دحر الجماعات الإرهابية من المكلا وباقي مدن ساحل حضرموت، وتجفيف منابع تلك الجماعات الإرهابية الغاشمة.
كما أكدوا على أهمية اصطفاف كافة أبناء حضرموت خاصة، وكافة أبناء الجنوب عامة، إلى جانب ابطال قوات النخبة الحضرمية الجنوبية، والتصدي لكل محاولات تشتيتها، أو تفريخها، أو تمزيقها.
وأكد الناشطون والسياسيون الجنوبيون، على أن قوات النخبة الحضرمية الجنوبية، جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الجنوبية.
وجددوا التأكيد على أن قوات النخبة الحضرمية الجنوبية هي صمام أمان حضرموت، وحاميها الأمين.
وأشاروا إلى التأييد الكبير من قبل كافة أبناء حضرموت خاصة، وأبناء الجنوب عامة، لكل الخطوات التي تقوم بها قوات النخبة الحضرمية الجنوبية.
وقالوا إن “المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والجنوب أرضا، وشعبا، وقضية، خطوط حمراء لن نسمح لأحد أياً كان المساس بها.
كما دعا الناشطون والسياسيون الجنوبيون جميع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بقوة مع هاشتاج
ردود فعل جنوبية
في هذا التقرير رصد “الصوت الجنوبي”، أبرز المشاركات في هذا الهاشتاج، على سبيل المثال لا الحصر، حيث قال الأكاديمي الجنوبي البارز، ومستشار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتور صدام عبدالله: “في فترة وجيزة ورغم حداثة انشائها تمكنت النخبة الحضرمية من طرد فلول الارهاب من ساحل حضرموت، واثبتت كفائتها بجدارة في حفظ الامن والاستقرار وهذا دليل ان ابناء الارض هم من يمتلكون العزيمة والارداة الوطنية في حفظ الامن لان الارض ارضهم وسكانها ابنائهم واخوانهم #مليونيهالنخبهلكل_حضرموت”.
وقال الصحفي الحضرمي، عبدالله السييلي: “نحن كأبناء حضرموت ندعو لوحدة حضرموت الجنوبية ونبذ الأصوات المنادية بتقسيم حضرموت أو بترها من الجنوب والوقوف بقوة في وجه كل من يتبنى هذا المطلب #مليونيهالنخبهلكل_حضرموت”.
وقال المحلل السياسي الحضرمي، سعيد بكران: “حضرموت واحدة ساحلاً وهضبة ووادي وصحراء عاصمتها المكلا علم واحد وقوات نخبة حضرمية على كل شبر من حضرموت”.
وأضاف: “لا تقبل حضرموت سياسات التفريخ السياسي ولا العسكري . ولا مكان للأطماع والغطرسة فيها. قوات النخبة مصلحة شخصية لكل حضرمي أمن وامان وثقة متبادلة مع المواطنين واحترام. صوت حضرموت هو صوت العدالة والإنصاف والعدل”.
من جانبه، قال المحلل السياسي الحضرمي، أنور التميمي: “أغرب مكوّن مجتمعي في تاريخ حضرموت، هو ما يسمّى “المرجعية”، هكذا وكما طُلب منهم قالوا نحن مرجعية”، وتساءل التميمي: “طيب المرجعيات امّا لها سند تاريخي مجتمعي متوارث وفق السوارح والاصول القبليّة، او مرجعية حديثة بتفويض او مبايعة او انتخاب أو الجماعة ولا معهم شي #مليونيهالنخبهلكل_حضرموت”.
وأضاف: “من الآخر: لولا الدعم والإسناد المباشر والتدريب والتأهيل الإماراتي ، لما تشكّلت النخبة الحضرمية. معركة تحرير المكلا وبقية الساحل ،كانت بإدارة وإسناد ومشاركة مباشرة من القوات الاماراتية، وكذلك معارك تطهير وادي المسيني ومعركة الجبال السود ومعركة الفيصل #مليونيهالنخبهلكل_حضرموت”.
كما أكد المحلل السياسي الحضرمي، الدكتور عمر بجردانة على أن الصراع على أشده على حضرموت بين الأخوان المسلمين جناح الرياض”الوطني”وجناح أنقره “الشرقي”.
وقال باجردانة: “الاثنين لامشكلةلديهم مع الحوثي لذلك يحتم على المجلس الانتقالي الخروج من مربع ردةالفعل إلى الفعل نفسه ومعالجةالملفات الحساسةوالمهمةالتي مازالت تؤرق الحضارم داخل الإنتقالي وخارجه لمنع سقوطها”.
وكتب الناشط الجنوبي محمد النود: “ارادة حضرموت صلبة لم تنكسر مهما ردد البعض بان لا ترموا بانفسكم للتهلكة، فالتهلكة هي قبول مشاريع من جاؤا من خارج ارضها لاختطاف قرارها ثرواتها ع حساب دماء وتضحيات أبناؤها وابطال نخبتها وهذا ما يانفه كل حر ابي وعدم خروج حضرموت يوم غدا هو قبول ان تنحني للذل #مليونيهالنخبهلكل_حضرموت”.
النخبة والحضارم
عندما يتعلق الأمر بأمن واستقرار محافظة حضرموت، فإن أبناء الجنوب يبرزون كمثال للتفاني والولاء. فقوات النخبة الحضرمية الجنوبية تعتبر صمام أمان المحافظة الغنية بالثروات، حيث تحظى بتأييد وتقدير شعب حضرموت والجنوب قاطبة.
يؤكد أبناء حضرموت أن المحافظة تتمتع بقوة وأمن، وهذا بفضل جهود رجال وسواعد أبطال قوات النخبة الحضرمية الجنوبية. إن وجود هذه القوات يعزز الثقة ويضمن استقرار المحافظة بشكل كبير.
لا يقتصر هذا التقدير على أبناء حضرموت فحسب، حيث إن قوات النخبة تحظى أيضا باهتمام كبير من الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما أن هذه الرعاية تعكس اعترافاً بالجهود البطولية لقوات النخبة الحضرمية الجنوبية وتعزز دورها المحوري في الحفاظ على أمن المحافظة.
وبالرغم من ذلك، فإن أبناء حضرموت يشجبون بشدة الادعاءات المسيئة والباطالة التي تحاول وسائل الإعلام الإخوانية باستمرار الترويج لها. فيما يعتبر الحضارم أن أي ادعاءات مجرد محاولات بائسة لاستهداف قوات النخبة وزعزعة تماسكها، ويؤكدون على تماسك القوات وتمسكها بأهدافها الوطنية.
ويحذرون أيضًا من السموم التي تنشرها وسائل الإعلام الإخوانية بهدف إثارة الفوضى وتفريق قوات النخبة الحضرمية الجنوبية وزعزعة الثقة في صفوفها. إن هذه الممارسات تعد محاولات لتقويض الاستقرار والأمن في المحافظة.
ويكشف أبناء حضرموت المخططات العدائية التي تسعى إليها الجماعات الإخوانية اليمنيةبغية تفكيك قوات النخبة الحضرمية الجنوبية والتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية.
وبفضل التفاني والولاء الذي تظهره باستمراو، تظل قوات النخبة الحضرمية الجنوبية حصنًا قويًا يحمي محافظة حضرموت ويضمن استقرارها. إن هذا الاهتمام والدعم الذي تلقوه يعزز ثقة الشعب في قواتهم ويعزز الأمن والسلام في المنطقة.
مع الاعتراف بالتحديات التي تواجهها، فإن قوات النخبة الحضرمية الجنوبية تظل ركيزة أمنية حاسمة في المحافظة، وهي عنصر حماية للثروات والموارد الغنية التي تتمتع بها حضرموت.
وبفضل التضافر والتعاون بين أبناء حضرموت وقوات النخبة الحضرمية الجنوبية ودعم دول التحالف العربي، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتّحدة، ستستمر المحافظة في النهوض والتطور، وستبقى قوية وآمنة، وستحقق التقدم والرخاء الذي يستحقه شعبها الوفي.
إلى جانب ذلك، يشيد أبناء حضرموت بالدور الكبير والمهم الذي قدمته وما زالت تقدمه دولة الإمارات في دعم قوات النخبة الحضرمية الجنوبية من كافة النواحي.
ويعتبرون أن الدعم المستمر يعكس التزام الإمارات بتعزيز الاستقرار والسلام في دولة الجنوب العربي ودعم جهود الأمن والتنمية في حضرموت.
مارس 30, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025