الجمعة, أبريل 4, 2025
حوار خاص _ الصوت الجنوبي
منذُ وصوله إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، في الـ 13 من ديسمبر الجاري، عقد فريق التواصل وتعزيز الوعي السياسي المُكلف من قبل الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بالنزول إلى مديريات ساحل حضرموت، العديد من اللقاءات والنزولات الميدانية.
حيثُ استهل فريق التواصل، برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ فادي حسن باعوم، وبمعية رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت، العميد الركن سعيد أحمد المحمدي، أولى لقاءاته مع السلطة المحلية في حضرموت ممثلة في محافظ المحافظة الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وذلك لبحث أوضاع المحافظة، واستعراض الجهود الرامية إلى توحيد الصف وتوفير الخدمات وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
كما عقد الفريق، العديد من اللقاءات مع هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي بمديريات ساحل حضرموت، والشخصيات الاجتماعية والقبلية، ومنظمات المجتمع المدني، والشباب والرياضة والمرأة، والجمعيات السمكية، وغيرها من اللقاءات التي اجراها للفريق لسماع مشاكل وهموم الجماهير والقرب من القاعدة الشعبية، بالإضافة إلى نزول الفريق الى العديد من مديريات ساحل حضرموت وتفقد أحوال المواطنين فيها.
صحيفة ”الصوت الجنوبي“ الالكترونية، اجرت حوار خاص مع عضو فريق الحوار الجنوبي، وعضو فريق التواصل وتعزيز الوعي السياسي لمديريات ساحل حضرموت، الأستاذ خلدون السباعي، للتعرف أكثر عن عمل الفريق في الحوار الآتي:
أهمية النزولات
للتعرف على أهمية النزولات التي تجريها فرق التواصل وتعزيز الوعي السياسي بالمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، أوضح الأستاذ خلدون السباعي، أن: ”هذه النزولات الميدانية للمحافظات الجنوبية تسهم من خلالها فرق التواصل في تعزيز الوعي السياسي عبر الوصول المباشر إلى المواطنين، مما يساعد على فهم احتياجاتهم ومشاكلهم، كما تعزز من المشاركة المجتمعية وتعزز الثقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والمواطنين“.
وأضاف السباعي: ”لقد كانت اللقاءات الجماهيرية في مدينة المكلا وبقية المديريات في ساحل حضرموت التي خرجنا إليها فعالة للغاية، حيثُ شهدت تفاعلاً كبيراً من المواطنين وتم طرح العديد من القضايا المحلية، مما ساعد على بناء جسور تواصل مع المجتمع، واستمعنا إلى هموم ومشاكل المواطنين عن قرب“.
أبرز المشكلات
وحول أبرز المشكلات التي تم طرحها على فريق التواصل وتعزيز الوعي السياسي في مديريات ساحل حضرموت، قال خلدون السباعي: ”لقد تم طرح مشكلات تتعلق بالخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، بالإضافة إلى قضايا البطالة والفقر، كما تم الإشارة إلى التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها المواطنون، وغيرها من المشكلات التي تعاني منها معظم مديريات الجنوب“.
أما عن الحلول المقدمة فقد بيّن السباعي: أن “فرق التواصل ستقدم حلولاً تتضمن تحسين الخدمات العامة، وتعزيز برامج التدريب والتوظيف، والعمل على مشاريع تنموية تساهم في رفع مستوى المعيشة، إضافة إلى تبني كافة مطالب المواطنين والعمل على معالجتها بمختلف الطرق“.
تميز الفرق
وحول الأشياء التي تميز هذه الفرق عن غيرها يقول السباعي: ”تتميز هذه الفرق بكونها قريبة من المواطنين، وتعمل بشكل مباشر على تلقي احتياجاتهم ومقترحاتهم، مما يجعلها أكثر فعالية من الفرق الأخرى التي قد تكون بعيدة عن الواقع اليومي للمواطنين“.
وعن الحلول للأزمة الاقتصادية التي من الممكن أن يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي، كشف السباعي بأن: ”سيكون هناك تركيز على تعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير الدعم المالي للأسر الأشد فقراً من المواطنين، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية لجذب الاستثمارات، وغيرها من الحلول التي تلبي تطلعات الشارع الجنوبي، وتسهم في تحسين الظروف المعيشية لهم“.
رسالة للمواطنين
ووجه السباعي في ختام الحوار رسالة للمواطنين عبر ”الصوت الجنوبي“، قائلاً: ”أود أن أوجه رسالة للمواطنين في حضرموت خاصة والجنوب بشكل عام، بأننا نعمل بجد لخدمتهم، وأن صوتهم مهم في صنع القرار ورسم خارطة الجنوب وتحديد مستقبله، ونحن هنا لدعمهم وتحقيق تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل“.
مارس 30, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025
مارس 29, 2025