الصوت الجنوبي – تقرير خاص تتواصل الاتهامات الموجهة للمنطقة العسكرية الأولى، بتزويد الحوثيين بالسلاح، يوما بعد يوم، لا سيما بعد حملة السلاح الأخيرة التي ضبطتها القوات الأمنية في وادي حضرموت ، الأسبوع الماضي، في مديرية شبام. هذه الشحنة لم تكن الأولى حتى الآن، فقد سبقتها شحنات أسلحة أخرى تم ضبطها أكثر من مرة، في محافظة..." />
تتواصل الاتهامات الموجهة للمنطقة العسكرية الأولى، بتزويد الحوثيين بالسلاح، يوما بعد يوم، لا سيما بعد حملة السلاح الأخيرة التي ضبطتها القوات الأمنية في وادي حضرموت ، الأسبوع الماضي، في مديرية شبام.
هذه الشحنة لم تكن الأولى حتى الآن، فقد سبقتها شحنات أسلحة أخرى تم ضبطها أكثر من مرة، في محافظة المهرة المجاورة لحضرموت، التي تسيطر عليها قوات شمالية مماثلة. إلا أن الشحنات المضبوطة مؤخرا في حضرموت أثارت جدلا واسعا بالتزامن مع مطالبات الأهالي بإخراج القوات الشمالية من الوادي.
وقالت مصادر محلية إن القوات الأمنية ضبطت شاحنتين محملتين بالأسلحة ، بعد مرورهما عبر حواجز المنطقة العسكرية الأولى.
وبحسب المصادر ، حاولت قيادة المنطقة التدخل للإفراج عن الشاحنتين ، ما تسبب في توتر عسكري استمر لساعات، وفقا لما أورده مركز “سوث24” للدراسات والأخبار.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية ، في بيان ، إنه تم ضبط “معدات للطائرات المسيرة” على شاحنتين في وادي حضرموت.
أشاد وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان باليقظة الأمنية خلال اتصال هاتفي مع مدير شرطة حضرموت العميد الركن عبدالله السياري.
وبحسب وكالة سبأ ، تم نقل الشاحنتين إلى البحث الجنائي في سيئون لاستكمال الإجراءات القانونية.
ولم تعلق وزارة الداخلية على التوتر الأمني الذي حدث بين شرطة وادي حضرموت والمنطقة الأولى، حيث مرت الشاحنتان المحمّلتان بالسلاح.
وضبط خلال السنوات الماضية عدد من شحنات الأسلحة البحرية والبرية في موانئ محافظة حضرموت ومحافظة المهرة المجاورة، فيما يتهم الجنوبيون القوات الشمالية في حضرموت ثالمهرة بالتواطؤ مع الحوثيين، وتزويدهم بالأسلحة.