الصوت الجنوبي – تقرير خاصمع استمرار تهميش الحكومة اليمنية للعديد من القضايا الأمنية والعسكرية فضلا عن الخدمية، في محافظات الجنوب، أعلن عضو المجلس الرئاسي اليمني اللواء فرج البحسني، الأربعاء قبل الماضي، تعليق مشاركته في اجتماعات المجلس احتجاجا على تجاهل العديد من القضايا المصيرية والملفات الملحة في محافظة حضرموت التي ينحدر منها. وقالت مصادر مقرّبة: إن..." />
الصوت الجنوبي – تقرير خاص مع استمرار تهميش الحكومة اليمنية للعديد من القضايا الأمنية والعسكرية فضلا عن الخدمية، في محافظات الجنوب، أعلن عضو المجلس الرئاسي اليمني اللواء فرج البحسني، الأربعاء قبل الماضي، تعليق مشاركته في اجتماعات المجلس احتجاجا على تجاهل العديد من القضايا المصيرية والملفات الملحة في محافظة حضرموت التي ينحدر منها.
وقالت مصادر مقرّبة: إن :البحسني بعث برسالة إلى رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي وأعضائه الآخرين أعلن فيها تعليق مشاركته في اجتماعات المجلس كخطوة احتجاجية”.
في بيان رسمي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي تضامنه مع البحسني. وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي الكثيري: “لقد اطلعنا في على مضمون رسالة اللواء فرج سالمين البحسني بما في ذلك قراره بتعليق مشاركته في اجتماعات المجلس الرئاسي “.
وأضاف الكثيري: “إننا إذ نعرب عن تضامننا الكامل مع اللواء فرج البحسني، فإننا ندعو المجلس الرئاسي إلى الإسراع في مناقشة القضايا والملفات المتعلقة بمحافظة حضرموت، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الأمنية والعسكرية”.
وتابع البيان: “وفي مقدمتها نقل قوات المنطقة العسكرية الأولى التي أصبحت مأوى لعناصر الإرهاب والتطرف من وادي حضرموت وتسليم مهام تأمين وإدارة الوادي والصحراء لأهالي المحافظة بأسرع وقت ممكن”.
وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي دعمه للسلطات المحلية في محافظة حضرموت بقيادة المحافظ مبخوت بن ماضي. وأضاف البيان: “نحن في المجلس الانتقالي الجنوبي سنواصل دعم تماسك حضرموت والجنوب بشكل عام وحق أهلنا في جميع محافظات الجنوب في إدارة شؤونهم على الأرض”.
وفي الفترة الماضية، على متن طائرة سعودية خاصة، رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض، برفقة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو المجلس الرئاسي الرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أبناء وادي حضرموت يطالبون منذ أواخر العام الماضي، بضرورة تمكينهم من إدارة شؤونهم وإنشاء قوة عسكرية من أبناء الوادي، تتولى إدارة الملفات الأمنية والعسكرية بدلا عن قوات المنطقة العسكرية الأولى التي تطاردها تُهم إيواء العناصر الإرهابية.
وقالت مصادر خاصة “للصوت الجنوبي” إن “المرحلة القادمة ستكون فارقة للجنوب بشكل عام، وحضرموت بشكل خاص”.
وأضافت أن “قوات المنطقة العسكرية الأولى لن يستمر بقاؤها في وادي حضرموت، وأنّ القوات الجنوبية لن تتردد في استخدام القوة والتضحية إذا تطلب الأمر ذلك ووجهت القيادة بتحرير الوادي”.