الصوت الجنوبي – تقرير خاصأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الأسبوع الماضي، إعادة تشكيل هيئته الرئاسية، بعد الإعلان عن “ميثاق وطني” يتضمن مشروعا لإقامة دولة فيدرالية جنوبي اليمن. وقال موقع المجلس الانتقالي إن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أصدر قرارا بإعادة تشكيل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. وتضمن القرار تعيين ثلاثة نواب لرئيس المجلس الانتقالي، هم عبد..." />
الصوت الجنوبي – تقرير خاص أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الأسبوع الماضي، إعادة تشكيل هيئته الرئاسية، بعد الإعلان عن “ميثاق وطني” يتضمن مشروعا لإقامة دولة فيدرالية جنوبي اليمن.
وقال موقع المجلس الانتقالي إن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أصدر قرارا بإعادة تشكيل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتضمن القرار تعيين ثلاثة نواب لرئيس المجلس الانتقالي، هم عبد الرحمن صالح المحرمي، وفرج سالمين البحسني، وهما عضوان في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بالإضافة إلى أحمد سعيد بن بريك.
وشمل القرار أيضا تعيين 23 عضوا في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، بينهم قادة عسكريون وأمنيون وقيادات ورؤساء مكونات سياسية وشخصيات اجتماعية من المحافظات الجنوبية اليمنية.
وأصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي قرارا بتعيين رؤساء للهيئة القانونية والحقوقية والإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي.
كما صدر قرار آخر تضمن تعيين 11 شخصية لرئاسة الهيئات المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وجاء صدور قرارات المجلس الانتقالي الجنوبي بعد ساعات من إعلان المجلس مع مكونات سياسية في جنوب اليمن عن توقيع “ميثاق وطني” يتضمن مشروعا لإنشاء الدولة الفيدرالية، وذلك في ختام لقاء تشاوري انعقد على مدى أربعة أيام بالعاصمة عدن.
ويتضمن الميثاق الوطني عددا من الوثائق، أهمها “مشروع أسس ومبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، ومشروع اتجاهات الرؤية السياسية للمرحلة الراهنة”، إضافة إلى “مشروع أسس وضوابط التفاوض السياسي القادم، ومشروع اتجاهات أسس بناء الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة”.
وكانت أعمال اللقاء التشاوري للمكونات السياسية الجنوبية ومنظمات المجتمع المدني قد انطلقت في مدينة عدن الخميس قبل الماضي، تحت شعار “من أجل جنوب جديد يجسد تطلعات شعب الجنوب في الاستقلال واستعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة”.
ولم يصدر تعليق من الحكومة اليمنية بشأن مخرجات اللقاء التشاوري في عدن والتوقيع على “الميثاق الوطني الجنوبي”، أو بشأن قرارات المجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أنّ مراقبون تحدثوا “للصوت الجنوبي” اعتبروا أن الطرف الأقوى يستطيع فرض نفسه في هذه المرحلة.
وأعلن اللواء عيدروس الزبيدي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي في 11 مايو 2017. ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي باستقلال جنوب اليمن عن شمال اليمن، اللذين دخلا في وحدة اندماجية في مايو 1990.
وتسيطر قوات المجلس الانتقالي على العاصمة عدن منذ أغسطس 2019، وعلى أهم مدن محافظات لحج وأبين والضالع (جنوبا) وشبوة (شرقا) وجزيرة سقطرى، كما أن للمجلس الانتقالي حضورا قويا في محافظتي حضرموت والمهرة.