السبت, يونيو 13, 2026
التاريخ لا يعيد نفسه في حضرموت، بل ينسخ مخازيه كربونيا، السيناريو ذاته، الإخراج البليد ذاته، والجرعة المرة ذاتها يراد لأبناء الأرض أن يتجرعوها مجددا، وكأن عقارب الساعة السياسية لم تتحرك منذ ثلاثة عقود،1994: الخطيئة الأولى وعقد البيع المشؤومفي عام 1994، أبرمت الصفقة الأولى خلف الأبواب المغلقة، سلمت حضرموت وجغرافيتها لقوى الشمال على طبق من ذهب،..." />