تتجلى أمامنا اليوم حقيقة سياسية قاسية، تفرض نفسها على بساط البحث بوقائع لا تقبل التأويل، وتضعنا أمام معضلة أخلاقية وفلسفية تتجاوز في أبعادها حدود الجغ" />