زار محمد إدريس ديبي إنتو رئيس المجلس الانتقالي في تشاد، اليوم الثلاثاء، المستشفى الإماراتي الميداني في مدينة أمدجراس التشادية. ورافق الرئيس التشادي في الزيارة عدد من المسؤولين في تشاد، وكان في استقباله الدكتور علي سلطان السناني، القائم بأعمال مدير المستشفى، والفريق الطبي العامل به. وتجول الرئيس التشادي في المستشفى واستمع إلى شرح مفصل من الدكتور..." />
زار محمد إدريس ديبي إنتو رئيس المجلس الانتقالي في تشاد، اليوم الثلاثاء، المستشفى الإماراتي الميداني في مدينة أمدجراس التشادية.
ورافق الرئيس التشادي في الزيارة عدد من المسؤولين في تشاد، وكان في استقباله الدكتور علي سلطان السناني، القائم بأعمال مدير المستشفى، والفريق الطبي العامل به.
وتجول الرئيس التشادي في المستشفى واستمع إلى شرح مفصل من الدكتور علي سلطان السناني عن سير عمل المستشفى والمهام والواجبات التي يضطلع بها وطبيعة الخدمات الطبية والعلاجية والإنسانية التي يقدمها وما يحتويه من أقسام مختلفة و3 مناطق رئيسية.
وتشمل المناطق: المنطقة الحمراء (قسم الطوارئ) والمخصص لعلاج الحالات الحرجة والتي تحتاج إلى تدخل فوري وسريع وهذه المنطقة مجهزة بأحدث الأجهزة من أشعة سينية وتلفزيونية وغيرها من الأجهزة الدقيقة، والمنطقة الثانية “المنطقة الصفراء” لمعالجة الحالات غير الحرجة، والمنطقة الثالثة هي “المنطقة الخضراء” وهي مخصصة للاستخدام اليومي من استقبال المرضي المراجعين من القرى المختلفة المجاورة لأمدجراس إلى جانب صيدلية تحوي جميع أنواع الأدوية والمضادات الحيوية إضافة إلى العلاجات التخصصية الأخرى مثل أمراض النساء والولادة والأمراض الأخرى.
ويضم المستشفى أيضا 5 عنابر للتنويم بسعة كلية 50 سريرا قابلة للزيادة لترتفع إلى الضعف حيث تتم متابعة حالة المرضى بشكل دقيق وتقديم العلاج اللازم لهم.
وأشاد الرئيس التشادي بجهود دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني والخيري، معربا عن شكر وتقدير بلاده للإمارات قيادة وحكومة وشعبا على إنشاء هذا المستشفى، مؤكدًا أن الإمارات بلد العطاء والخير والإنسانية وهذا ليس بغريب عليها.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور علي سلطان السناني إن المستشفى يستهدف مد يد العون والمساندة والدعم الإنساني للاجئين من الأشقاء السودانيين المتأثرين بالأوضاع الصعبة التي تسبب بها الصراع في جمهورية السودان الشقيقة ولدعم جهود جمهورية تشاد في هذا الصدد، في إطار الحرص الدائم على تقديم الخدمات الطبية الضرورية خصوصا للفئات الأكثر تأثرا من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء.
وبلغ عدد المرضي الذين تم إدخالهم إلى المستشفى الذي تبلغ مساحته 200 في 200 متر مربع أكثر من 9283 مريضا وتم إجراء 116 عملية جراحية مختلفة.
ويدير المستشفى طاقم طبي مكون من 59 طبيباً وممرضاً وأخصائياً وفنياً في جميع التخصصات من مختلف الجنسيات ويستقبل يوميا ما بين 100 إلى 150 مراجعا.
وافتتح المستشفى في شهر يوليو/تموز الماضي تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، دعما للاجئين من الأشقاء السودانيين المتأثرين بالأوضاع الصعبة التي تسبب بها الصراع في جمهورية السودان الشقيقة ودعما لجهود جمهورية تشاد في إطار الاستجابة للتخفيف من أثار الوضع الإنساني الناتج عن توافد أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين الفارين من بلدهم بسبب الأوضاع التي يمر بها السودان الشقيق.
ويشرف على إدارة المستشفى الفريق الإنساني الإماراتي الذي يتكون من ممثلين عن جهات 3 هي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وتعمل هذه الجهات بالتنسيق مع مكتب المساعدات الخارجية بوزارة الخارجية الإماراتية.